محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
1112
تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار
العموم والخصوص في الرزق ، الحركات الفكرية والقولية والفعلية البقرة ( 3 ) / 140 أهم خصال الهداية ، كون الشريعة وكون القيامة وارتباطها بالمستأنف والمفروغ ، الطهارة والشهادة ، معنى الإنزال والتنزيل ، ترتّب الخصال الدينية ، اقتران الفلاح بالهدى ، خصال المؤمنين ، اختلاف المتكلمين في كيفية إنزال القرآن والرأي المختار البقرة ( 4 و 5 ) / 144 اختلاف الأقوال في الختم والطبع والإقفال وإضافتها إلى الله تعالى والرأي فيها على ضوء المفروغ والمستأنف والتضاد والترتّب البقرة ( 7 ) / 154 حكم الشريعة وحكم القيامة في المنافقين البقرة ( 8 ) / 157 مخادعة الله ومخادعة الرسول ، النفاق في المفارقة بين القول والفعل البقرة ( 9 ) / 162 أنواع الأمراض ، وعلاج الأمراض البقرة ( 10 ) / 165 حاجة الصلاح والفساد إلى نائب ينوب عن الشارع ، وجوه الإفساد في الأرض البقرة ( 11 و 12 ) / 166 لفظ الناس ، من هو السفيه ؟ البقرة ( 13 ) / 171 تشخّص الخير والشر ، تماثل العمل والجزاء ، إمهال المعاندين ، درجات المنافقين البقرة ( 14 و 15 ) / 176 جريان البيع والشراء في العبادات ، الفرق بين كوني الحق وكوني الباطل ، لماذا لم يعامل النبي ( ص ) المنافقين كما عامل الكفار ؟ البقرة ( 16 ) / 181 حكم المفروغ والمستأنف في المنافقين ، الأمثال القرآنية لبيان حال الممثّل أو مآله - لماذا قال : مثل الذي ولم يقل كالذي ؟ المنافقون بعد زمان الرسول ( ص ) - السمع والبصر البقرة ( 17 و 18 ) / 190 وجه الشبه في التثميل ، التثميل في حق المنافقين بعد زمان رسول اللّه ، تقدير الخلق على الأمر . . البقرة ( 19 و 20 ) / 199 عمومية الخطاب ، خطاب الفطرة البقرة ( 21 ) / 204 إخبار الأنبياء بالفطرة واحتجاجهم بالفطرة البقرة ( 22 ) / 208 الحجة الكبرى للأنبياء ، الريب في النزول ، معجزة الأنبياء ، وجه الإعجاز في القرآن البقرة ( 23 ) / 215 المبدأ والمعاد وظهورهما في المفروغ والمستأنف ، أحوال المعاد في الآخرة تتشابه مع أحوالهم في الدنيا البقرة ( 24 ) / 222 حكم المفروغ والمستأنف في الهداية ، وتقدير العموم والخصوص في الهداية ، لماذا ضرب مثلا بالبعوضة ؟ . . . البقرة ( 26 ) / 228 أحوال الفاسقين وخصالهم ، أنواع العهد البقرة ( 27 ) / 234 الاستدلال بالفطرة ، معنى الموتين والحياتين البقرة ( 28 ) / 240 حكم المفروغ والمستأنف في الاستواء إلى السماء ، العموم والخصوص في « خلق لكم » ، أنواع العلل في الخلق البقرة ( 29 ) / 245